أفلوطين

تصدير 46

أفلوطين عند العرب ( أثولوجيا )

« جدير بكل ساع لمعرفة الغاية التي هي عائدة ( هامش : غايتها ) للحاجة اللازمة إليها وقدر المنفعة إليه من لزومه ( هامش : من لزوم ) مسلك البغية لتدميث ( في الهامش : التدميث : التليين . . . ) الأساليب القاصدة إلى عين اليقين المزيل للشك عند الاقتضاء به ( فوقها : الاقتضاء به - في الهامش : عن النفوس ) إلى ما طلب ( فوقها : طلبي ) منها وأن يلزم طاعة تعرفه ما يذيقه من لذاذة الترقي في رياضات العلوم السائقة به إلى غاية الشرف التي تترقى النفوس العقلية بالنزوع الطبيعي إليها . « قال الحكيم : أول البغية آخر الدرك ، وأول الدرك . . . » . 3 - في الهامش بعض تصحيحات واختلافات قراءة أو شروح لغوية أو تعليقات من قارئ - وليست كثيرة ، وأغلبها لا قيمة له في تحقيق النص أو إيضاحه ، وإن كان فيها قراءات كثيرة تؤيد مخطوطات أخرى . وعلى كل حال فقد أفدنا من بعضها في هذا التحقيق . 4 - ينتهى المخطوط هكذا : « . . . ثم قبلت بعد ذلك صورا بعد صور ، فلذلك لا يمكن لأحد أن يرى الهيولى لأنها قد لبست صورا كثيرة فهي خفيّة تحتها ، لا ينالها شئ من الحواسّ البتة . « هذا آخر كتاب أثولوجيا لأرسطوطاليس الفيلسوف اليوناني . والحمد للّه أولا [ 87 ا ] وآخرا ، وظاهرا وباطنا . « قد وقع الفراغ من تنميقها لستة عشر من الشهر الثالث من السنة الرابع ( ! ) في العشر الرابع بعد المائة العاشرة - على يد أحقر عباد اللّه حسين بن مرزا على التبريزي ، في بلدة أحمدآباد الكجرات تذكرة للمخدوم الذكىّ الزكىّ الألمعى اليلمعى ذو ( ! ) الطبيعة الوقادة والقريحة النقّادة مرزا مخلص حسين ، بلّغه اللّه إلى أقصى مقاصده وأوصله إلى أعلى مدارجه » . 5 - تاريخ نسخها إذن 16 ربيع الأول سنة 534 ه ، الموافق سنة 1527 م . 6 - يتفق في أغلب الأحوال مع ف ، كما ذكرنا . ولكنهما لم ينقلا عن نسخة واحدة . 7 - بالهامش بضع تعليقات بقلم من كتبت له النسخة وهو مرزا مخلص حسين ، يرد عند نهاينها له : « كتب حسين » وليست بذات قيمة ، لأنها تقوم غالبا على سوء فهم منه .